2 أغسطس، 2020 بلبل غاز.. سطو على علامة تجارية فلسطينية يهدّد مصدر الرزق لعشرات العمال

بلبل غاز.. سطو على علامة تجارية فلسطينية يهدّد مصدر الرزق لعشرات العمال

دعت شركة “بلبل غاز” للصناعة والتجارة، المسؤولين وأصحاب القرار في وزارة الاقتصاد إلى إنقاذ علامتها التجارية من التقليد على يد أحد رجال الأعمال الأثرياء في قطاع غزة وحماية المنتجات الوطنية الفلسطينية من البضائع المستوردة.

وأكدت شركة بلبل غاز في بيان لها، أن المنتجات الفلسطينية المحلية خط الدفاع لاستمرار بناء الاقتصاد الفلسطيني، وفي هذا الخصوص أضافت أن مصنعها لإنتاج أدوات الغاز يعتاش منه ما يزيد عن (500) أسرة فلسطينية من عمال وإداريين ومهندسين وأصحاب محلات تجارية والصناعات المكملة لمصانع الجلڤون والنيكل أو محلات طلاء البوية أو مساكب النحاس والألمنيوم.

وأضافت أن مصنع أدوات الغاز الخاص بها صرح صناعي مبني على علوم هندسية كاملة، إلا أن “أحد أصحاب الشركات الكبرى وهو يعمل في تجارة الأجهزة الكهربائية وأدوات الغاز وهو يتاجر في أكثر من (500) صنف من البضائع المستوردة ولا يعمل على الإطلاق في أي مجال صناعي قام بأخذ منتجات شركة بلبل من أجهزة الغاز إلى الصين وقلد و زوّر منتاجاتنا صورة طبق الأصل والتي كلفته مئات الٱلاف من الدولارات وأنتج منتجاتنا على أرض الصين وقام بشحنها إلى قطاع غزة ليدمر المنتج الفلسطيني لشركة بلبل ويشرد عمالها وموظفيها وهذا بدوره يغلق المحلات التجارية التي نعمل معها ويؤثر على المصانع المكملة لنا تأثير بليغ”.

وجاء في بيان الشركة “توجهنا على الفور بتقديم شكوى للإخوة في وزارة الاقتصاد وشكوى أخرى تم تسليمها إلى دائرة تسجيل العلامات التجارية والتي تم تسليم الرسم الصناعي المسجل لديهم وحملنا معنا جميع التراخيص التي تسمح لنا بصناعة أجهزة الغاز للطبخ بما فيها شهادة من وزارة الاقتصاد تنص على أن منتجاتنا منتجات وطنية وحملنا معنا تسجيل منتجاتنا في دائرة العلامة التجارية مع الرسم الهندسي الكامل والتي تحمينا من التقليد والتزوير والتدمير”.

وتابع البيان “ولكن فاجئنا هذا التاجر بأعماله ولا نعرف ما وراء القصد من هذا العمل علمٱ بأن شركتنا شركة بلبل غاز تعرضت للتدمير الكامل في حرب (2008) وكانت الخسائر بقيمة خمسة ملايين دولار وهذا مثبت في وزارة الاقتصاد رغم ذلك أعدنا إنشاء الشركة من جديد بعد معاناة (4) سنوات لإنشاء الشركة وما بدأنا أن نتنفس لبدء العمل قصفت شركتنا قصف جزئي في حرب (2014) وهذا أيضا مثبت في وزارة الاقتصاد وأكملنا العمل”.

وأكملت الشركة في بيانها، “إن ما يحزننا اليوم أن ابن جلدتنا تجرأ بدون أي أدنى مسؤولية اتجاه الأسر التي تعتاش من خلال شركة بلبل وتجرأ بتقليد وتزوير منتجاتنا بهدف تدمير المنتج الوطني”.

وتساءلت الشركة “كان بإمكان هذا التاجر والذي يمتلك عشرات الملايين من الدولارات بدلٱ من تدمير منتجات شركة وطنية أن يستثمر هذه الأموال في إنشاء مصانع مكملة للشركات الموجودة على أرض القطاع الحبيب وليساهم في بناء الوطن بدلٱ من هدمه وتدميره، إن الأموال التي صرفت والتي بلغت مئات الٱلاف من الدولارات في صناعة القوالب على أرض الصين وإنتاج منتجات مقلدة لشركة بلبل ليتم من خلاله تدمير شركتنا، كان الأجدر استثمارها في المواد الخام لمساندة المصانع في قطاع غزة بدلٱ من محاربة هذه المصانع والأجدر لهذا التاجر المساعدة والمساندة لتسويق منتجات المصانع الوطنية”.

ودعت الشركة “كل الإخوة المسؤولين في وزارة الاقتصاد الوقوف إلى جانب المنتج الوطني الفلسطيني وعدم السماح لتدمير شركتنا من قبل هذا التاجر وأناشد كل أبناء شعبنا الوطني المساندة لمنتجاتنا الوطنية”.

Tagged on:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *