18 نوفمبر، 2020 البائع والعروس

البائع والعروس

عروس جميلة دخلت إلى أحد معارض بدل الأفراح تبحث عن بدلة لزفافها بين عشرات الموديلات الحديثة؛ وتستفسر عن الأسعار، وعلى ذمة الراوي، فإن صاحب المحل حاول أن يقدم لها بدل الزفاف الحديثة بأفضل سعر في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

وحين سألته عن البدلة الأولى قال لها إن السعر 800 شيكل، فأدارت وجهها عنه ثم التفتت إلى واحدة أخرى وسألته عن السعر، فاستغرب وحاول أن يرضيها وقال السعر بأقل ما يمكن 500 شيكل أملًا في إقناعها وإرضائها فلم تعجبها البدلة الثانية وهمّت بالخروج من المعرض.

صاحب المحل أدرك أن هذه العروس تبحث عن بدلة زفاف بسعر مرتفع، ولا يهم الموديل أو الشكل والتصميم، المهم السعر المرتفع، فقال لها: انتظري يوجد لدينا قسم للبدل الحديثة وبأسعار مناسبة وهو قسم في الحقيقة لبدل أقل قيمة وشبه مستهلكة,

صعدت معه إلى الطابق الثاني، وبدأت تنظر إلى البدل المعروضة فيه وتسأل عن السعر، فيقول لها: 2000 شيكل .. 3000 شيكل، ورأى أنها تشجّعت لتسأل عن المزيد وتفاصل في السعر بين 100 و200 شيكل ليخصمها لها، في النهاية وقعت عينها على إحدى البدل لتستأجرها بمبلغ يقارب 1800 شيكل.

صاحب المحل أقسم أنه لو أي واحدة دفعت 100 شيكل في تلك البدل ما تأخر عن تأجيرها؛ لأنها مستهلكة ولكن بعض الناس تنظر إلى قيمة الشيء بالمال وليس بالشكل والجمال.

هل حدث معكم موقف مشابه؟ وما رأيكم بتصرف البائع والعروس؟

كتبها/ محمد صيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *